إطلاق حملة ‘لا للقمامة’

أصبحت مشكلة القمامة الأن تمثل جدلا كبيرا في المجتمع المصري، حيث تتفاقم يوم بعد يوم وذلك بعد تغيير الحكومة نظام جمع القمامة. حيث كانت من قبل تجمع عن طريق الزبالين وتنقل إلي حي الزبالين بمنشية ناصر ويتم فرزها، ثم يقوم الزبالين ببيع النفايات الصلبة للتجار الصناعيين ويستخدمون النفايات العضوية علفاً للحيوانات. وكانوا ينقلونها علي no to garabageعربات تجرها الحمير (تُسمى كرو). الا ان الحكومة منعت ذلك لضرورات سياحية، وقرّرت تنظيم هذا العمل بتوكيل هذا العمل والتعاقد مع شركات أجنبية متخصصة وتحصيل نفقة هذة الخدمة من المواطنين من خلال إضافتها علي فاتورة الكهرباء.

في بداية الأمر، أخذت الشركات الأجنبية مكان الزبالين ورفضت التعامل معهم،  إلا ان خدمة الشركات لم تعجب سكان القاهرة، العمال ليسوا متخصصين، ليس هناك انتظام في العمل بسبب قساوة الظروف. بالاضافة الى  ان الزبالين كانوا قد بنوا علاقة ثقة مع القاهريين، يفتقدونها اليوم مع الشركات. الزبّال كان “يسامح” الذي لم يدفع، يجلب الزبالة من أمام البيت كل يوم، يُعيد الأغراض الثمينة الى أصحابها التي ممكن ان تقع بين يديه أثناء عملية الفرز. أما عمال الشركات، فغير مسؤولين أمام السكان.

ثم تواجة الحكومة الأن مشاكل مع احد الشركات الاجنبية وذلك نتيجة الإضراب الذي تقوم به الشركة نتيجة الخصومات التي توقعها هيئة النظافة والتجميل، بصفة يومية، على الشركة دون وجه حق، بحجة القصور في العمل. حيث أن هيئة النظافة تمتنع عن دفع مستحقات الشركة وتطالبها بالقيام بأعمال النظافة على ثلاث ورديات. مما  تسبب في إضراب العاملين في شركة النظافة عن العمل انتشار غرق القاهرة في  جبال القمامة في الشوارع.

المشكلة الأن لا تحتمل الإنتظار حتي تقوم الحكومة وحدها بحل المشكلة، إنما تحتاج تعبئة الجهود من أجل حل هذة المشكلة. ومن هذا المنطلق قامت جمعية العاملين السابقين بالأمم المتحدة برئاسة السفيرة مرفت التلاوي  بأخذ المبادرة من خلال إطلاق حملة “لا للقمامة” التي تهدف إلي إدارة المخلفات الصلبة وذلك عن طريق تعبئة الجهود لتشمل المنظمات غير الحكومية، القطاع الخاص، الإعلام، القوات المسلحة، أجهزة الشرطة، الشباب والسيدات بالإضافة إلي هيئات الأمم المتحدة. وذلك من أجل الوقوف جنبا إلي جنب لأخذ موقف جماعي إيجابي  للقضاء علي هذة المشكلة. لقد تم إطلاق المبادرة في رمضان ودعوة كل الأفراد من أجل التضامن لرفض الوضع الحالي والوصول إلي صناع القرار.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s